كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



ثبت أثبت من يحيى بن سعيد وأتقن من وكيع كان عرض حديثه على سفيان (1) .
قال عبيد الله بن عمر القواريري: أملى علي عبد الرحمن عشرين ألف حديث حفظا.
وقال عبيد الله بن سعيد: سمعت ابن مهدي يقول:
لا يجوز أن يكون الرجل إماما حتى يعلم ما يصح مما لا يصح.
قال علي بن المديني: كان علم عبد الرحمن في الحديث كالسحر (2).
وقال أبو عبيد: سمعت عبد الرحمن يقول:
ما تركت حديث رجل إلا دعوت الله له وأسميه.
قال إبراهيم بن زياد سبلان (3): قلت لعبد الرحمن بن مهدي: ما تقول فيمن يقول: القرآن مخلوق؟
فقال: لو كان لي سلطان لقمت على الجسر فلا يمر بي أحد إلا سألته فإذا قال: مخلوق ضربت عنقه وألقيته في الماء.
قال أبو داود السجستاني: التقى وكيع وعبد الرحمن في الحرم بعد العشاء فتواقفا حتى سمعا أذان الصبح.
وروي عن ابن مهدي قال: لولا أني أكره أن يعصى الله لتمنيت
__________
(1) تقدمة الجرح والتعديل: 1 / 255 والذي وصفه بذلك أبو حاتم ونقله الخطيب في " تاريخه " 10 / 243 عن أبي حاتم.
(2) " تاريخ بغداد " 10 / 246.
(3) لقب بذلك لأنه كان يسبل لحيته.